نبيل زروق: دقة معلومات الفلاحين في التعداد ستسهل دعهمهم وتمويلهم
أكّد المكلف بتسيير الإدارة العامة للدراسات والتنمية الفلاحية بوزارة الفلاحة، نبيل زروق، خلال حوار لبرنامج ''أغروماغ'' اليوم الخميس، أن انخراط الفلاح ودقة المعلومات التي سيقدمها سيساهمان في تسهيل عملية إسناد الدعم والتمويلات لكل جهة وقطاع.
وأوضح زروق أن مشروع التعداد العام للفلاحة هو مشروع وطني يشمل كامل التراب التونسي ومستغلاته الفلاحية، ويهدف إلى توفير قاعدة بيانات لرسم وتدقيق الأرقام الفلاحية وحصرها، بما يساهم في ضبط السياسات الفلاحية والتنموية.
وأضاف أن المشروع يهدف إلى حصر المتغيرات الفلاحية وضبطها، وتكوين قاعدة بيانات شاملة ومحينة. ويتم كل عشر سنوات إعداد قاعدة بيانات شاملة، تتبعها استقصاءات جديدة، على غرار استقصاء كلفة الإنتاج، الذي سيتم تعويضه اليوم بمسح فلاحي شامل.
ومن المنتظر أن تنطلق عملية التعداد في شهر نوفمبر المقبل، وتتواصل إلى موفى شهر جويلية على أقصى تقدير، بكلفة تُقدّر بـ5 ملايين دينار.
وشدّد زروق على أن الفلاح الذي سيدلي بمعطياته سيكون محميا ومضمونا، مؤكدا عدم الكشف عن أي سر شخصي، وأن الهدف هو إنشاء قاعدة بيانات عامة تتضمن أرقاما دون أسماء أو أي معطيات شخصية.
وسيتم إنجاز التعداد بطريقة رقمية، من خلال جمع البيانات ميدانيا بواسطة أعوان يستخدمون لوحات إلكترونية، ويرتدون سترات وقبعات تميّزهم.
ويشمل التعداد المستغلات الفلاحية، من حيث التعريف بكل مستغلة وموقعها الجغرافي وخصائصها، إلى جانب اليد العاملة والأشخاص الناشطين في القطاع الفلاحي، والمعدات والتجهيزات والآلات المستخدمة في الإنتاج.
كما يشمل طبيعة الزراعات والأنشطة الفلاحية، بما في ذلك الزراعات الكبرى والأشجار المثمرة، فضلا عن التمويل والتأمين، والقروض البنكية والتأمين الفلاحي.
وسيتم العمل بالتنسيق مع المندوبيات الفلاحية الموجودة في مختلف الولايات والاستئناس بخبرتها ومعرفتها بالجهات والفلاحين، بما يسهل عملية جمع المعطيات وإنجاز التعداد.